الشيخ أحمد الصاوي المصري

14

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا وقد اجتمعوا للمشاورة في شأنك بدار الندوة لِيُثْبِتُوكَ يوثقوك ويحسبوك أَوْ يَقْتُلُوكَ كلهم قتلة رجل واحد أَوْ يُخْرِجُوكَ من مكة وَيَمْكُرُونَ بك وَيَمْكُرُ اللَّهُ بهم بتدبير أمرك بأن أوحى إليك ما دبروه وأمرك بالخروج وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 30 ) أعلمهم به وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا القرآن قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا قاله النضر بن الحرث لأنه كان يا أتي الحيرة يتجر فيشتري كتب أخبار الأعاجم ويحدث بها أهل مكة إِنْ ما هذا القرآن إِلَّا أَساطِيرُ أكاذيب الْأَوَّلِينَ ( 31 ) وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا الذي يقرؤه محمد هُوَ الْحَقَّ المنزل مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) مؤلم على إنكاره قاله النضر وغيره استهزاء وإيهاما أنه على بصيرة وجزم ببطلانه قال تعالى : وَما كانَ اللَّهُ